فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أيها المسلمون:
إن السعادة ليست في أن نجمع الأموال، ولا أن نبني القصور، ولا أن نتفاخر بالدور، فإن قصور أوروبا وأمريكا أطول من قصورنا، ودورهم أعظم من دورنا، وسياراتهم أفخر من سياراتنا، قال - تعالى: { وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ * وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 33-35] .
فسعادتنا - أيها المسلمون - في حمل رسالة الله، وسعادتنا في عبوديتنا لله، وسعادتنا في تطبيقنا لشرع الله - عزَّ وجلَّ.
وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفاً وَفَخْراً وَكِدْتُ بِأَخْمصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا
دُخُولِي تَحْتَ قَوْلَكَ يَا عِبَادِي وَأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا
فيا شباب الإسلام.
عودة إلى الله، عودة إلى المسجد، عودة إلى المصحف، عودة إلى حلقات العلم، عودة إلى ربكم.
شَبَابَ الدِّينِ للإسْلامِ عُودُوا فَأَنْتُمْ مَجْدهُ وَبِكُمْ يَسُودُ
وَأَنْتُمْ سِرّ نَهْضَتِهِ قَدِيماً وَأَنْتُمْ فَجْرَهُ الْبَاهِي الْجَدِيدُ
أسأل الله لنا ولكم عودة صادقة إليه.
عباد الله:
وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56] .
[1] أخرجه أبو داود (3/327) ، رقم (3681) ، والترمذي (4/258) رقم (1865) وقال: حسن غريب. وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (5530) .
[2] أخرجه مسلم (3/1587) ، رقم (2002) .
[3] أخرجه ابن ماجه (2/1120) رقم (3377) . وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (6313) .