فهرس الكتاب

الصفحة 11006 من 19127

ولا يكون العبد حذِرًا منه إلا إذا تعلَّمه وفهمه؛ حتى لا يقع في شيء يخل بإيمانه وهو لا يعلم، يقول حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما:"كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكُنْتُ أسأله عن الشر مخافة أن يُدْرِكني"؛ أخرجه البخاري [11] .

أسأل الله - تعالى - أن يُمِيتَنا على توحيده، وأن يتولانا برحمته، إنه سميع مجيب، وصلوا وسلموا على محمد بن عبدالله كما أمركم بذلك ربكم.

[1] أخرجه أحمد (4/130) والترمذي في الأمثال باب ماجاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة (2867) وأبو يعلى (1571) والطيالسي (1161) والطبراني في الكبير (3927) وصححه ابن خزيمة (930) وابن حبان (6233) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

[2] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب من أشرك في عمله غير الله (2985) وابن ماجه في الزهد باب الرياء والسمعة (4202) .

[3] أخرجه ابن ماجه في الفتن باب الصبر على البلاء (4034) وحسنه البوصيري في"مصباح الزجاجة" (3/250) .

[4] أخرجه ابن جرير في تفسيره (13/228) وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور" (4/160) .

[5] "تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد" (117) .

[6] "تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد" (118) .

[7] أخرجه البخاري في الإيمان باب خوف المؤمن أن يحبط عمله هو لا يشعر معلقًا مجزومًا به (1/32) .

[8] "كنز العمال" (13/344) و"سير أعلام النبلاء" (2/364) .

[9] أخرجه أحمد (3/30) وابن ماجه في الزهد باب الرياء والسمعة (4/42) وحسنه البوصيري في"مصباح الزجاجة" (3/296) .

[10] "تيسير العزيز الحميد" (119) .

[11] أخرجه البخاري في المناقب باب علامات النبوة في الإسلام (3606) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت