وهذا الهوان الجاثم على العرب، وذاك الذل والصغار المتلاحق على أمة الإسلام لا يُرفع إلا بخلق الشجاعة، فهي خصلة الأنبياء -عليهم السلام- والصحابة الكرام -رضي الله عنهم- ومن سار على سبلهم من الأئمة الأعلام.
وأما إذا أهمل داء الهوان من ركون إلى الدنيا وكراهية للموت، فلن نجني إلا مزيداً من النكبات والمثلات، ويدوم مسلسل الإهانات واللطمات.
ولا يقيمُ على خَسْف يُراد به إلا الأذلاّنِ عيرُ الحي والوتدُ
هذا على الخسف معقول برُمّته وذا يُشج فلا يبكي له أحدُ