فهرس الكتاب

الصفحة 11064 من 19127

قال عمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا إن شاء الله: العباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قلت: طريق سليمان بن عريب ضعيفة معلومة مضطربة، وذلك ما يأتي:

1-هذه الطريقة مدارها على (محمد بن إسحاق) وهو مدلس [169] ، وروايته عند الجميع بالعنعنة.

2-تفردت هذه الطريق بزيادة ليست موجودة في الطرق الأخرى.

3-اختلف فيها على (محمد بن إسحاق) :

فرواها أبو مالك الجنبي وأحمد بن خالد الوهبي، عنه عن الأعرج.

ورواها محمد بن سلمة، عنه، عن أبي الزناد، عن الأعرج.

4-حصل اضطراب في متنها، فرواها البزار والطبراني والطحاوي وابن عبدالبر بلفظ:"من ستة وأربعين"عن أبي هريرة، ولفظ:"من خمسين"عن العباس، ورواها أبو يعلى بلفظ:"من أربعين"عن أبي هريرة، ولفظك"من ستين"عن العباس.

وواحدة مما تقدم كافية لرد هذه الرواية المخالفة للروايات الصحيحة المتقدمة.

وعزا ابن حجر [170] هذه الرواية أيضاً: لأحمد، والطبري في"تهذيب الآثار"، ولم أجدها في الأجزاء المطبوعة من"تهذيب الآثار"، ولا في"مسند أحمد"، والله أعلم.

4-حديث أبي سعيد: أخرجه البخاري [171] عن إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد- رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (( الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ) ).

وخولف إبراهيم بن خمزة عن الدراوردي خاصة:

قال أبو يعلى [172] حدثنا زهير، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد- الدراوردي-، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (( الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة ) )، بدل:"من ستة وأربعين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت