فهرس الكتاب

الصفحة 11083 من 19127

قال ابن عباس: (( من ستين ) ).

فقال أبو هريرة: تسمعني أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: من ستين؟

فقال ابن عباس [384] : وأنا أقول: قال العباس بن عبدالمطلب.

قال عمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا إن شاء الله: العباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم.

وهذه رواية ضعيفة معلولة كسابقتها، سبق الكلام عنها آخر الحديث الثالث أيضاً [385]

الرواية الثانية عشرة: رواية ستة وسبعين

-وردت عن حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

أخرجها الطبراني [386] عن علي بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا الفضل بن موسى، عن مسعر بن كدام، عن الركين، عن أبيه، عن أبن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( الرؤيا الصادقة [الصالحة] جزء من ستة وسبعين جزءاً من النبوة ) ).

وهذه رواية ضعيفة منكرة، تقدم الكلام عنها في الحديث العاشر [387]

تلك هي الروايات المسندة التي وقفت عليها في الباب، واستكمالاً للفائدة رأيت إلحاق الروايات التي ذكرها شراح الحديث وغيرهم في مصنفاتهم دون إسناد أو تخريج، وهي:

رواية سبعة وعشرين، واثنين وأربعين، واثنين وسبعين.

وهذه الروايات الثلاث ذكرها ابن أبي جمرة [388] دون تخريج، ونقلها عنه ابن حجر [389] كذلك، ولم أقف عليها في مصدر آخر.

الرواية السادسة عشرة: رواية أربعة وأربعين.

عزاها ابن حجر [390] للطبري، من حديث عبادة، ولم أقف عليها.

الرواية السابعة عشرة: رواية سبعة وأربعين.

ذكرها القرطبي [391] من حديث عبدالله بن عمرو ابن العاص دون تخريج، ولم أقف عليها.

تنبيهان

الأول: قال الطبري [392] :"الصواب أن يقال: إن عامة هذه الأحاديث أو أكثرها صحاح، ولكل منها مخرج معقول"انتهى.

وفيه تساهل من جهة التسوية بين أحاديث مختلفة، والحكم على جميعها بالصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت