فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن عباس: (( من ستين ) ).
فقال أبو هريرة: تسمعني أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: من ستين؟
فقال ابن عباس [384] : وأنا أقول: قال العباس بن عبدالمطلب.
قال عمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا إن شاء الله: العباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
وهذه رواية ضعيفة معلولة كسابقتها، سبق الكلام عنها آخر الحديث الثالث أيضاً [385]
الرواية الثانية عشرة: رواية ستة وسبعين
-وردت عن حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
أخرجها الطبراني [386] عن علي بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا الفضل بن موسى، عن مسعر بن كدام، عن الركين، عن أبيه، عن أبن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( الرؤيا الصادقة [الصالحة] جزء من ستة وسبعين جزءاً من النبوة ) ).
وهذه رواية ضعيفة منكرة، تقدم الكلام عنها في الحديث العاشر [387]
تلك هي الروايات المسندة التي وقفت عليها في الباب، واستكمالاً للفائدة رأيت إلحاق الروايات التي ذكرها شراح الحديث وغيرهم في مصنفاتهم دون إسناد أو تخريج، وهي:
رواية سبعة وعشرين، واثنين وأربعين، واثنين وسبعين.
وهذه الروايات الثلاث ذكرها ابن أبي جمرة [388] دون تخريج، ونقلها عنه ابن حجر [389] كذلك، ولم أقف عليها في مصدر آخر.
الرواية السادسة عشرة: رواية أربعة وأربعين.
عزاها ابن حجر [390] للطبري، من حديث عبادة، ولم أقف عليها.
الرواية السابعة عشرة: رواية سبعة وأربعين.
ذكرها القرطبي [391] من حديث عبدالله بن عمرو ابن العاص دون تخريج، ولم أقف عليها.
تنبيهان
الأول: قال الطبري [392] :"الصواب أن يقال: إن عامة هذه الأحاديث أو أكثرها صحاح، ولكل منها مخرج معقول"انتهى.
وفيه تساهل من جهة التسوية بين أحاديث مختلفة، والحكم على جميعها بالصحة.