فهرس الكتاب

الصفحة 11213 من 19127

تصور التوراةُ ابتداءَ نزول الوحي على موسى (عليه السلام) بالنص:"وأما موسى فكان يرعى غنم يَثْرُون حَمِيه كاهن مِدْيَان، فساق الغنم إلى وراء البرية، وجاء إلى جبل الله حوريب. وظهر له ملاك الرب بلهيب نار وسط عليقة [5] . فنظر فإذا العليقة تتوقد بالنار والعليقة لم تكن تحترق * فقال موسى: أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم، لماذا لا تحترق العليقة * فلما رأى الربُّ أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال: موسى موسى، فقال: هأنذا * فقال: لا تقترب إلى ههنا. اخلع حذاءك من رجليك؛ لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة * ثم قال: أنا إله أبيك؛ إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب. فغطى موسى وجهه؛ لأنه خاف أن ينظر إلى الله * فقال الرب: إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر، وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم. إني علمت أوجاعهم * فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة وواسعة. إلى أرض تفيض لبناً وعسلاً إلى مكان الكنعانيين [6] والحثيين [7] والأموريين [8] ... والآن هو ذا صراخ بني إسرائيل قد أتى إلي ورأيت أيضاً الضيقة التي يضايقهم بها المصريون * فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتُخرج شعبي بني إسرائيل من مصر" (سفر الخروج: 3: 1 - 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت