فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6 -انتشار الضفادع في كل مكان من أرض مصر، كما يدل عليه النص:"فقال الرب لموسى: قل لهارون: مد يدك بعصاك على الأنهار والسواقي والآجام، وأصعد الضفادع على أرض مصر" (سفر الخروج، 8: 5) . وتعقب التوراة على ذلك بالنص:"وفعل كذلك العرافون بسحرهم وأصعدوا الضفادع على أرض مصر" (سفر الخروج، 8: 7) . وهنا قد يتساءل الإنسان، كيف يسعى سحرة فرعون إلى زيادة العذاب على المصريين، والأحرى بهم أن يدفعوا هذه الضفادع عن المصريين؟! وتذكر التوراة بعد ذلك أن فرعون طلب من موسى وهارون أن يدعُوَا ربهما ليرفع عنهم هذه الضفادع حتى يطلق بني إسرائيل، ففعل موسى وهارون وماتت الضفادع، لكن فرعون قسا قلبه ولم يف بوعده.
7 -انتشار البعوض في جميع أرض مصر، كما يدل عليه النص:"ثم قال الرب لموسى: قل لهارون مد عصاك واضرب تراب الأرض ليصير بعوضاً في جميع أرض مصر" (سفر الخروج، 8: 16) . وتعقب التوراة بعد ذلك:"وفعل كذلك العرافون بسحرهم ليخرجوا البعوض فلم يستطيعوا. وكان البعوض على الناس وعلى البهائم * فقال العرافون لفرعون: هذا أصبع الله" (سفر الخروج، 8: 18، 19) . في هذه المرة لم يستطع العرافون مجاراة موسى وهارون فيما فعلاه من الآيات حسب سياق التوراة.
8 -انتشار الذباب في أرض مصر، كما يدل عليه النص:"... فدخلت ذبان كثيرة إلى بيت فرعون وبيوت عبيده. وفي كل أرض مصر خربت الأرض من الذبان" (سفر الخروج، 8: 24) ، ولكن الأرض التي يسكنها بنو إسرائيل سلمت من الذبان كما يدل عليه النص:"ولكن أميز في ذلك اليوم أرض جاسان حيث شعبي مقيم حتى لا يكون هناك ذبان" (سفر الخروج: 8: 22) . وبعد حصول هذه الآية طلب فرعون من موسى وهارون أن يدعوَا الرب ليرفع عنهم هذه الذبان، فحصل ذلك، ولكن فرعون قسا قلبه فلم يطلق الشعب.