فهرس الكتاب

الصفحة 11225 من 19127

2 -تحول اليد إلى برصاء مثل الثلج، ويدل عليه النص:"ثم قال الرب أيضاً أدخل يدك في عُبِّك. فأدخل يده في عبه، ثم أخرجها وإذا يده برصاء مثل الثلج * ثم قال له: رد يدك في عبك. فرد يده إلى عبه، ثم أخرجها من عبه وإذا هي قد عادت مثل جسده" (سفر الخروج، 4: 6 - 8) .

3 -تحول ماء النهر إلى دم على اليابسة، كما يدل عليه النص:"تأخذ من ماء النهر وتسكب على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دماً على اليابسة" (سفر الخروج، 4: 9)

4 -موت السمك الذي في النهر بعد أن يتحول ماء النهر إلى دم وينتن، ويدل عليه النص:"ها أنا أضرب بالعصا التي في يدي على الماء الذي في النهر فيتحول دماً ويموت السمك الذي في النهر" (سفر الخروج، 7: 17، 18) .

5 -تحول جميع مياه المصريين إلى دم، حتى في الأخشاب والأحجار، ويدل عليه النص:"ثم قال الرب لموس: قل لهارون: خذ عصاك ومد يدك على مياه المصريين على أنهارهم وعلى سواقيهم وعلى آجامهم وعلى مجتمعات مياههم لتصير دماً. فيكون دم في كل أرض مصر في الأخشاب وفي الأحجار" (سفر الخروج، 7: 19، 20) . ثم تعقب التوراة بعد ذلك:"وفعل عرّافو مصر كذلك بسحرهم" (سفر الخروج، 7: 22) . أي أن السحرة قدروا على الإتيان بمثل ما جاء به موسى وهارون، وكيف يقدرون على ذلك، ومن أين لهم الماء وقد تحولت جميع مياه مصر إلى دم؟! قال ابن حزم:"فأي ماء بقي حتى تقلبه السحرة دماً، كما فعل موسى وهارون؟ أبى الله إلا فضيحة الكذابين وخزيهم. فإن قالوا: قلبوا ماء الآبار التي حفرها المصريون حول النهر. قلنا لهم: فكيف عاش الناس بلا ماء أصلاً؟ أليست هذه فضائح مردودة؟ وهل يخفى أن هذا من توليد ضعيف العقل أو زنديق مستخف لا يبالي بما أتى به من الكذب. ونعوذ بالله من الضلال" [16، جـ1، ص 250] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت