فهرس الكتاب

الصفحة 11237 من 19127

عند ذلك توجه فرعون للسحرة بالكلام محاولة منه أن يثنيَهم عن إيمانهم: {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 49 - 51] .

ثانياً: في التوراة:

تبدأ التوراة بذكر خبر موسى مع فرعون ببيان الهدف من الرسالة، كما في النص:"وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقالا لفرعون هكذا يقول الرب إله إسرائيل: أطلق شعبي ليعدوا لي في البرية * فقال فرعون من هو الرب حتى أسمع لقوله فأطلق إسرائيل. لا أعرف الرب وإسرائيل لا أطلقه * فقالا إله العبرانيين قد التقانا. فنذهب سفر ثلاثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا. لئلا يصيبنا بالوبأ أو بالسيف..." (سفر الخروج، 5: 1 - 5) . وفي موضع آخر:"فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون فتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر" (سفر الخروج، 3: 10) .

وتذكر التوراة أن موسى (عليه السلام) قال لربه بعد أن أمره أن يذهب إلى فرعون:"هو ذا بنو إسرائيل لم يسمعوا لي فكيف يسمعني فرعون وأنا أغلف الشفتين" (سفر الخروج، 6: 12) .

ويرد فرعون في بادئ الأمر بعدم إطلاق الشعب محتجاً بما هم فيه من الشغل قائلاً:"لماذا يا موسى وهارون تبطلان الشعب من أعماله؟ اذهبا إلى أثقالكما" (سفر الخروج، 5: 4) .

وبعد هذا الطلب تذكر التوراة أن فرعون زاد في تسخير بني إسرائيل، فتوجه موسى إلى ربه قائلاً:"يا سيد لماذا أسأت إلى هذا الشعب. لماذا أرسلتني * فإنه منذ دخلت إلى فرعون لأتكلم باسمك أساء إلى هذا الشعب. وأنت لم تخلص شعبك" (سفر الخروج، 5:23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت