فهرس الكتاب

الصفحة 11238 من 19127

وكان تركيز التوراة في حوار موسى مع فرعون على إطلاق شعب إسرائيل وبخاصة مع سياق الآيات، فكان موسى يقول لفرعون:"الرب إله العبرانيين أرسلني إليك قائلاً أطلق شعبي ليعبدوني في البرية، وإن لم تفعل أصيبك بكذا وكذا".

وكان فرعون يتنازل أحياناً للخلاص من المصائب، فيطلب من موسى أن يدعو ربه ليكشف عنه هذه الآيات، وبعد سياق آية (الذبان) قال فرعون لموسى:"أنا أطلقكم لتذبحوا للرب إلهكم في البرية. ولكن لا تذهبوا بعيداً. صليا لأجلي" (سفر الخروج، 8: 28) .

وبعد سياق آية (البرد) ذكرت التوراة ما دار بين موسى وفرعون بالنص:"فأرسل فرعون ودعا موسى وهارون وقال لهما: أخطأت هذه المرة، الرب هو البار وأنا وشعبي الأشرار * صليا إلى الرب وكفى حدوث رعود الله والبرد فأطلقكم ولا تعودوا تلبثون * فقال له موسى: عند خروجي من المدينة أبسط يدي إلى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد أيضاً لكي تعرف أن للرب الأرض * وأما أنت وعبيدك فأنا أعلم أنكم لم تخشوا بعد من الرب الإله" (سفر الخروج، 9: 27 - 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت