فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صنفان من أهلِ النار لم أرهما: قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربون بها الناس(إشارة إلى الحكام الظلمة) ، ونساءٌ كاسياتٌ عاريات، مميلاتٌ مائلات، رؤوسهنَّ كأسنمة البُخْتِ المائلة. لا يدخلنَ الجنةَ، ولا يجدنَ ريحَها، وإنَّ ريحَها لتوجدُ من مسيرة كذا وكذا )) [60] .
ب - عن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( شرُّ نسائكم المُتبِّرجات المُتخيِّلات، وهنَّ المنافقات، لا يدخلُ الجنةَ منهنَّ إلاَّ مثلُ الغرابِ الأعصم ) ) [61] .
ج - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( إن عندي امرأة هي من أحبّ الناس إليّ، وهي لا تردُّ يدَ لامس، قال: طلِّقها، قال: لا أصبرُ عنها، قال: استمتع بها ) ) [62] .
ومن مظاهر حشمة المرأة وصونها وعدم ابتذالها:
1 -عدم إكثارها الخروج من بيتها، وتجوالها بين الرجال في الأسواق ومجامع الطرق فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجتْ استشرفها الشيطانُ ) ) [63] ، واستشرفها: أي تعرَّض لها واطلَّع عليها ينظر إليها يحاول غوايتها.
2 -عدم اعتراضها الرجال مستعطرةً، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن المرأة إذا استعطرت فمرَّتْ على القومِ ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا، يعني زانية ) ) [64] .
3 -أن لا تتشبه بالرجال في لبسها أو حركتها: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلَ الذي يلبس لِبْسةَ المرأة، والمرأةَ تلبس لِبْسَةَ الرجل" [65] .