فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقول صاحب كتاب ديانات العالم:"بالإضافة إلى رسائل بولس يتكون العهد الجديد من الأناجيل الأربعة التي تنسب إلى أربعة من الرسل، وإن كانت هذه الأناجيل في الحقيقة ليست من إنتاج هؤلاء الرسل" [64] . يقول فاستس - وهو من أعظم علماء فرقة ماني كيز [65] في القرن الرابع - ما نصه:"أنا أنكر الأشياء التي ألحقها في العهد الجديد آباؤكم بالمكر، وعيبوا صورته الحسنة وأفضليته؛ لأن هذا الأمر محقق: أن العهد الجديد ما ألفه المسيح ولا الحواريون، بل صنفه رجل مجهول الاسم، ونسبه إلى الحواريين؛ خوفا عن أن لا يعتبر تحريره، ظانيين أنه غير واقف على الحالات التي كتبها، وأذى المريدين للمسيح إيذاء بليغاً بأن ألف الكتب التي توجد فيها الأغلاط والتناقضات" [66] .
وكان سلسوس من علماء الوثنيين يصيح في القرن الثاني:"إن النصارى بدلوا أناجيلهم ثلاث أو أربع مرت أو أزيد من هذا تبديلاً كأن مضامينها أيضاً بدلت" [67] .
قال هورن:"الحالات التي وصلت إلينا في باب زمان تأليف الأناجيل من قدماء مؤرخي الكنيسة أبتر،وغير معينة، ولا توصلنا إلى أمر معين. والمشايخ القدماء الأولون صدقوا الروايات الواهية وكتبوها، وقبل الذين جاؤوا بعدهم مكتوبهم تعظيماً لهم. وهذه الروايات الصادقة والكاذبة وصلت إلينا من كاتب إلى كاتب آخر وتعذر تنقيحها بعد انقضاء المدة [68] "
والذي يجب ألا يغيب عن البال أن كتب العهد الجدي المعتمدة عند النصارى اليوم لم تكن وحدها في الساحة في الزمان السابق، بل اختيرت من كتب كثيرة وجدت في ذلك الزمان، وقد ذكر العلماء هذه الكتب على النحو التالي:
سبعة كتب منسوبة إلى المسيح - عليه السلام.
وثمانية كتب منسوبة إلى مريم - عليها السلام.
وأحد عشر كتاباً لطبرس الحواري.
وتسعة كتب ليوحنا الحواري.
وكتابان نسبا إلى متى الحواري.
وكتابان نسبا إلى فيلبس لحواري.
وإنجيل منسوب إلى برتولماوس الحواري.
وخمسة كتب تنسب إلى توما الحواري.