فهرس الكتاب

الصفحة 11270 من 19127

وثلاثة كتب إلى يعقوب الحواري.

وثلاثة كتب إلى متياس الحواري.

وثلاثة كتب تنسب إلى مرقس.

وكتابان منسوبان إلى برنابا.

وإنجيل منسوب إلى تهيودوشن.

وخمسة عشر كتاباً إلى بولس [69] .

والمؤسف أن الكنيسة لم تقدم إلى الآن البرهان المقنع على السبب الذي من أجله رفضت تلك الكتب، وتم إخفاؤها عن أعين الباحثين، إذ الكثير منها غير موجود الآن، وإن كانت موجودة حتى نهاية القرن الرابع على ما يراه الأب بولمار [70] .

ثالثاً: الاختلافات والأغلاط بين العهد القديم والجديد

من المعلوم أن كلا العهدين في نظر النصارى قد كتبا بإلهام، وإذا كان الأمر كذلك فيجب أن لا يحصل اختلاف في أخبارهما في المسألة الواحدة؛ إذ لو حصل فإن ذلك يدل على عدم الإلهام.

ومن الأمثلة على الاختلاف في كتب العهدين:

* الاختلاف في سلسلة نسب (يوسف) متبني المسيح - عليه السلام - بين العهد القديم وبين إنجلي متى ولوقا:

* فنجد أن لوقا يذكر قبل إبراهيم - عليه السلام - عشرين اسماً، بينما لا يذكر لعهد القديم سوى تسعة عشر اسماً فقط [71] .

* ومن ذلك ما جاء في رسالة يوحنا الأولى [72] :"وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الأب يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً".

وجاء في سفر الأمثال [73] :"الشرير فدية الصديق، ومكان المستقيمين الغادر".

فيفهم من النص الأول: أن المسيح البار هو الكفارة، ويفهم من النص الثاني: أن الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار [74] .

* ومن ذلك ما جاء في إنجيل يوحنا على لسان المسيح:"وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء. ابن الإنسان الذي هو في السماء" [75] .

وهذا غلط؛ لأن أخنوخ وإيليا رفعا وصعدا [76] حسب ما جاء في كتبهم المعتمدة.

جاء في سفر التكوين:"فكانت كل أيام أخنوخ ثلاثمائة وخمساً وستين سنة، وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد لأن الله أخذه [77] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت