فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-ومن ذلك: أن تلاميذ المسيح الاثني عشر سيصحبونه في العالم الأخر، لأنهم آمنوا به واتبعوه وتركوا الدنيا وزخرفها، لأجل دعوته. ومن المعلوم أن الذين وجه إليهم الخطاب تلاميذه الاثني عشر، وكان من ضمنهم التلميذ الخائن الذي دل اليهود على مكان المسيح- عليه السلام- وبالتالي أستحق الهلاك وعدم مرافقة المسيح في العالم الآخر، وهذا يعني: أن هذه النبوءة لن تتحقق بسبب خيانة التلميذ يهوذا الأسخريوطي.
جاء في إنجيل متى [114] : فقال يسوع لتلاميذه:"الحق أقول لكم إنه يعسر أن يدخل غني إلى ملكوت الله.... فأجاب بطرس حينئذ وقال: ها نحن تركنا كل شيء وتبعناك فماذا يكون لنا؟ فقال لهم يسوع إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط بني إسرائيل الاثني عشر ويلاحظ أن لوقا حذف اثني عشر ولعل ذلك يرجع كما يقول فنتون [115] : إلى أنه كان يفكر في يهوذا الاسخريوطي [116] . والنص كما جاء في إنجيل لوقا:"أنتم الذين ثبتوا معي في تجاربي، وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتاً. لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" [117] ."
ومن ذلك: أن المسيح- عليه السلام- سيجلس على كرسي داود. ومن المعلوم أنه ما جلس قط، بل كان مضطهداً حتى صلب ومات- على زعمهم [118] .
جاء في إنجيل لوقا: أن جبرائيل الملك جاء مريم العذراء وبشرها بقوله:"ها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسميه يسوع. هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على... بيت يعقوب إلى الأبد" [119] .
-ومن ذلك أيضاً: ما جاء في الأناجيل أن المسيح يدفن في الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال. وهذه النبوءة لم تتحقق، إذ لم يمكث في باطن الأرض- على ما صرحت به كتبهم- سوى يوم واحد وليلتين [120] .