فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن يطالع الإصحاح الثالث من إنجيل لوقا- حيث ذكر هو النسب أيضاً ليقارن بين النسبين يجد اختلافاً بيناً وواضحاً:
-فيعلم من إنجيل متى: أن يوسف ابن يعقوب، ومن إنجيل لوقا: أنه ابن هالي.
-ويعلم من إنجيل متى: أن عيسى من أولاد سليمان بن داود، ومن إنجيل لوقا: أنه من أولاد ناثان بن داود.
-وعلم من إنجيل متى: أن جميع آباء المسيح من داود جلاء بابل سلاطين مشهورون. ومن إنجيل لوقا: أنهم ليسوا بسلاطين ولا مشهورين غير داود وناثان.
-ويعلم من إنجيل متى: إن شألتئيل هو ابن يكُنيا. ومن إنجيل لوقا أنه ابن نيري.
-ويعلم من إنجيل متى: إن أسم زر بابل: أبيهود. ومن إنجيل لوقا: أن أسمه ريسا.
-ويعلم من إنجيل متى: أن من داود إلى المسيح- عليهما السلام- ستة وعشرون جيلاً. خلافاً لما سطره لوقا حيث ذكر واحداً وأربعين جيلاً [126] .
وهذا الاختلاف في النسب بين إنجيلين كتبا بإلهام- على زعمهم- يدل على أمرين:
1-أن إنجيل متى لم يكن مشهوراً في عهد لوقا، وإلا فكيف يخالفه هذه المخالفة؟! ولا مناص من هذا إلا القول كان يعرفه واطلع على مقولة النسب فيه، وخالفه عن بينه منه، لأنه لم يصدقه، وبناء على ذلك لا يكون لوقا معترفاً بأن متى كتب إنجيله بإلهام وإلا لما خالفه مع علمه [127] .
2-أن أحد الإنجيلين لم يكن بإلهام يقيناً، ولما كان الصادق منهما غير متعين فالشك يرد على الاثنين حتى يثبت الصحيح [128] .
2-عدد من شفي بالعمى على يد المسيح- عليه السلام-:
جاء في إنجيل متى [129] : أن المسيح- عليه السلام- لما خرج من أريحا وجد أعميين طلبا منه أن يزيل ما بهما من عمي، فلمس أعينهما فأبصرا على الفور.
بينما جاء في إنجيل مرقس [130] : أن أعمى واحداً قد نال الشفاء على يد المسيح- عليه السلام- عند خروجه من أريحا [131] .
3-هل كان يحي أبن زكريا يأكل ويشرب؟
جاء في إنجيل متى [132] :".... لأنه جاء يوحنا لا يأكل ويشرب فيقولون: هو ذا أكول وشريب خمر".