فهرس الكتاب

الصفحة 11301 من 19127

وأضاف الدكتور الصغير قائلاً: إننا نريد الوصول إلى الهدف المنشود وهو سعادة الدارين للرجل والمرأة، وقال: إذا كانت الدكتورة صدرت مقالها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ولا يمكن أن يأتي بما يتعارض مع القرآن الكريم فالواجب أن نلتزم بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله، وأن نفتخر بهذين المصدرين، ونتمثل ما جاء فيهما علماً وفهماً وسلوكاً حتى في أصغر شؤون حياتنا، وبالطرق المنهجية العلمية الصحيحة، فلا نتجرأ على القول فيهما - كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - بدون علم فنضل ونضل.

ولقد امتلأت المكتبات الإسلامية بمصادر السنة النبوية وشروحها، وهذا من فضل الله، وعليه فإنه لا يعجز طالب علم، فضلاً عن متخصص في السنة النبوية وعلومها أن يصل إلى درجة الحديث التي أشارت إليه الدكتورة، حتى لا تصدر أحكاماً ونتائج، وتتهم فيها أجيالاً سابقة، وأجيالاً لاحقة لا تعمل العقل.

وقال الدكتور الصغير: إن الحديث الذي استشهدت به الدكتورة القنيعير صحيح ومرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكون المرأة لم تفقه ما قصده ابن مسعود رضي الله عنه لا يلغي كونه مرفوعاً وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه"ومالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله". ألا يعني هذا أنه نقل اللعن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم!! أم نتجرأ بأن نتهمه بأن أضاف اللعن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يكن؟!! حاشا وكلا.

ومع هذا فيمكن أن ترجعي للحديث في مظانه الأصلية وأعظمها بعد كتاب الله تعالى: الصحيحان وستجدينه في صحيح البخاري في أكثر من ثلاثة مواضع: منها برقم (5476) وبرقم (45077) وبرقم (5483) كما هو في صحيح مسلم برقم (3966) كما هو في بقية السنن والمسانيد.

أظن أنه ليس شكاً من الناحية العلمية الحديثية أنه حديث صحيح مرفوع، ولم يخالف أحد من المحدثين في ذلك من السابقين أو اللاحقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت