دعوة محب من القلب لكل من يكتب عن شيء ينسبه إلى الله تعالى أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، بالتمهل والتأني واقتفاء المنهجية العلمية بأدواتها المعلومة أو سؤال أهل العلم عند الإشكال فالكلمة أمانة ومسؤولية، ومثله من يؤيد أو يعارض والإنسان محاسب بلا شك على ما يقول في الدنيا وفي الآخرة. {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} .
ولا يفهم من هذا ما يروق للبعض أن يروجه بما يسمى بحكر الدين أو العلم أو نحو ذلك فهذه أصبحت قضية معلومة وكما يقال: شنشنة معروفة من أخزم، ولكن لكل علم مختصوه.
مرة أخرى محبة ومودة لئن لا نقول على الله ورسوله بغير علم فينطبق علينا قوله تعالى {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، وغيرها من الآيات الدالة على هذا المعنى، نتحرى الحق بمنهجيته العلمية، ثم لا مانع أن نختلف إذا كان للخلاف مسوغ، وله أدلته وصدر من أهله.