فهرس الكتاب

الصفحة 11321 من 19127

-اعتقاد أنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله في المعاملات الشرعية أو الحدود أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة؛ لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرَّم الله إجماعًا، وكلُّ مَن استباح ما حرَّم الله مما هو معلومٌ من الدين بالضرورة؛ كالزنا والخمر والربا والحكم بغير شريعة الله - فهو كافرٌ بإجماع المسلمين.

الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لمشروعيته ولو عمل به - فقد كفر لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] .

السادس: مَن استهزأ بشيءٍ من دين الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - أو ثوابه أو عقابه فقد كفر؛ لقوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65-66] .

السابع: السِّحْر ومنه الصرفُ - أي: صْرف الرجل عن محبة زوجته إلى بغضها - ومنه العطف - أي: ترغيب الإنسان فيما لا يهواه بطرق شيطانية. فمن فعله أو رضيَ به كفر؛ لقوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ} [البقرة: 102] .

الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] .

التاسع: مَن اعتقد أن بعض الناس يَسَعُهُ الخروج عن شريعة محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهو كافرٌ؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت