-الرُّكن اليماني ليس من السنَّة تقبيله، وإنما يُستلم باليمين عند عدم الزحام. ويقول عند استلامه:"بسم الله والله أكبر"، ولا يقبِّله؛ فإن شقَّ عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه، ولا يكبِّر عند محاذاته؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
ويستحب له أن يقول بين الرُّكنين اليماني والحجر الأسود: {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] .
وأخيرًا نوصي الجميع بالالتزام بالكتاب والسنة: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132] .
نواقض الإسلام
اعلم أيها الأخ المسلم:
أن هناك أمورًا تنقض الإسلام، وأكثرها وقوعًا عشرة نواقض فاحذرها؛ وهي:
الأول: الشرك في عبادة الله؛ قال الله تعالى: {إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] ، ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم.
الثاني: مَنْ جعل بينه وبين الله وسائط، يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم؛ فقد كفر إجماعًا.
الثالث: مَنْ لم يكَفِّر المشركين أو يَشُكَّ في كفرهم أو صحَّح مذهبهم - كَفَرَ.
الرابع: من اعتقد أن هَدْي غير النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أكمل من هَدْيه، أو حُكم غيره أحسن من حُكمه، كالذين يُفضِّلون حكم الطواغيت على حكمه - فهو كافرٌ، ومن ذلك:
-اعتقاد أن الأنظمة والقوانين التي يسنَّها الناس أفضل من شريعة الإسلام.
-أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين.
-أو أن الإسلام كان سببًا في تخلُّف المسلمين.
-أو أنه يُحْصَرُ في علاقة المرء بربه، دون أن يتدخَّل في شؤون الحياة الأخرى.
-القول بأن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصَن لا يُناسب العصر الحاضر.