فهرس الكتاب

الصفحة 11325 من 19127

5-ثم سِرْ قبل طلوع الشمس إلى مِنى ملبِّيًا. وإذا كان لك عذرٌ - كالنساء والضعفاء - فلا بأس بأن تسير إلى مِنى في النصف الأخير من الليل، وخذ معك سبعَ حَصَيَاتٍ فقط؛ لترمي جمرةَ العقبة، أما باقي الحصى فالتقِطْه من مِنى، وهكذا السَّبع التي ترمي بها يوم العيد جمرةَ العقبة - لا بأس بأَخْذِها من مِنى.

6-وإذا وصلت إلى مِنى فاعمل ما يأتي:

-ارْمِ جمرةَ العقبة - وهي القريبة من مكة - بسبع حَصَيَاتٍ متعاقبات، تُكبِّر مع كلِّ حصاةٍ.

-اذْبحِ الهَدْيَ - إن كان عليك هَدْيٌ - وكُلْ منه وأطعم الفقراء.

-احلقْ أو قصِّر شعرَ رأسك، والحَلْق أفضل، والمرأة تقصر منه قدر أُنْمُلَة.

-وهذا الترتيب أفضل، وإن قدَّمت بعضها على بعضٍ فلا حرج.

-وإذا رميتَ وحَلَقْتَ أو قصَّرت؛ تحلَّلْتَ التحلُّل الأوَّل، وبعده تلبس ثيابك، وتحلُّ لك المحظورات سوى النساء.

7-ثم انزل إلى مكة وطُفْ طواف الإفاضة، واسعَ بعده إن كنت متمتِّعًا أو لم تَسْعَ مع طواف القدوم إن كنت قارِنًا أو مُفْرِدًا، وبهذا تحلُّ لك النساء.

-ويجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد أيام مِنى، والنزول إلى مكة بعد الفراغ من رمي الجمار.

8-ثم بعد طواف الإفاضة - يوم النَّحر - ارجعْ إلى مِنى وبِتْ فيها لياليَ إحدى عشرة واثنتي عشرة وثلاث عشرة - أيام التَّشريق الثلاثة - وإن بِتَّ ليلتين فجائزٌ.

9-ارْمِ الجمرات الثلاث في اليومين أو الثلاثة التي تبقاها بمِنى بعد الزوال، تبدأ بالأولى - وهي أبعدهنَّ من مكة - ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، كلُّ واحدةٍ بسبع حَصَيَاتٍ متعاقبات، تُكبِّر مع كلِّ حصاة.

-وإن اقتصرتَ على يومين تخرج من مِنى قبل غروب شمس اليوم الثاني، فإن غَرَبَتْ عليك الشمس بمِنى بقيت لليوم الثالث ورميت فيه كذلك، والأفضل أن تبيت ليلة الثالث.

-ويجوز للمريض والضعيف أن يُنيبَ عنه في الرَّمي، ويجوز للنائب أن يرمي عن نفسه أولاً، ثم عن مُنيبه، في موقفٍ واحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت