فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-ثم تتحوَّل قليلاً - مرةً أخرى - إلى يمينك؛ لتقف أمام قبر عمر - رضيَ الله عنه - فتسلِّم عليه، وتدعو له.
6-يُسَنُّ لك أن تذهب متطهِّرًا إلى مسجد قُباء، فتزوره وتصلِّي فيه؛ لفِعْل النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ذلك وترغيبه فيه.
7-ويُسَنُّ لك أن تزور قبور أهل البَقيع، وقبرَ عثمان - رضيَ الله عنه - وشهداء أُحُد، وقبر حمزة - رضيَ الله عنه. تسلِّم عليهم، وتدعو لهم؛ لأنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يزورهم ويدعو لهم، وعلَّم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: (( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية ) )؛ رواه مسلم.
وليس بالمدينة مساجد ولا أماكن تُشرع زيارتها غير ما ذُكِرَ، فلا تشقَّ على نفسك وتتحمَّل ما ليس لك فيه أجرٌ؛ بل ربما لحقك فيه وزرٌ. والله ولي التوفيق
أخطاءٌ يرتكبها بعض الحجَّاج
أولاً: أخطاءٌ في الإحرام
مجاوزة الحاجِّ ميقاتَ جهته دون أن يُحْرِمَ منه حتى يصل إلى جدة أو غيرها من داخل المواقيت فيُحْرِمَ منها، وهذا مخالفٌ لأمر الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بأن يُحْرِمَ كلُّ حاجٍّ من الميقات الذي يمرُّ عليه.
فعلى مَنْ وَقَعَ منه ذلك أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه، فيُحْرِمَ منه - إن تيسَّر ذلك - وإلا فعليه فديةٌ يذبحها في مكة، ويطعمها كلَّها للفقراء، سواءٌ كان قدومه عن طريق الجوِّ أو البرِّ أو البحر.
فإن لم يمرَّ على ميقاتٍ من المواقيت الخمسة المعروفة؛ أحرم إذا حاذى أوَّل ميقاتٍ يمرُّ به.
ثانيًا: أخطاءٌ في الطَّواف
1-ابتداء الطواف قبل الحجر الأسود، والواجب الابتداء به.
2-الطواف من داخل حِجْر إسماعيل؛ لأنه حينئذٍ لا يكون قد طاف بالكعبة، وإنما طاف ببعضها؛ لأن الحِجْر من الكعبة، وبذلك يبطل طوافه.