فهرس الكتاب

الصفحة 11327 من 19127

-وإن لبس المُحْرِم مَخِيطًا، أو غطَّى رأسه، أو تطيَّب، أو أخذ من شعره شيئًا، أو قلَّم أظافره، ناسيًا أو جاهلاً الحكمَ - فلا فدية عليه، ويزيل ما تجب إزالته متى ذَكَرَ ذلك أو عَلِمَه.

-ويجوز لبس النعلين، والخاتم، ونظَّارة العين، وسماعة الأذن، وساعة اليد، والحزام، والمِنْطَقَة التي يُحفظ بها المال والأوراق.

-ويجوز تغيير الثياب وتنظيفها، وغسل الرأس والبدن. وإن سقط بذلك شعرٌ بدون قصدٍ فلا شيء عليه، كما لا شيء في الجُرح يُصيبه.

صفة زيارة مسجد الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم

1-يُسَنُّ لك أن تذهب إلى المدينة في أيِّ وقتٍ بنية زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه؛ لأنَّ الصلاة فيه خيرٌ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام؛ لقول النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك.

2-ليس لزيارة المسجد النبوي إحرامٌ ولا تلبيةٌ، ولا ارتباط بينها وبين الحجِّ بتاتًا.

3-إذا وصَلْتَ إلى المسجد النبوي فقدِّم رِجْلَك اليمنى عند دخوله، وسمِّ الله تعالى، وصلِّ على نبيِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - واسأل الله أن يفتح لك أبواب رحمته، وقل: (( أعوذ بالله العظيم، ووجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم. اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) )كما يُشرع عند دخول سائر المساجد.

4-بادرْ بعد دخولك بصلاة تحية المسجد، وإن كانت في الروضة فحسنٌ، وإلا ففي أيِّ مكانٍ من المسجد.

5-ثم اذهب إلى قبر النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقف مستقبلاً له، ثم قُلْ بأدبٍ وخفض صوت:"السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته". وصلِّ عليه، وإن قلت:"اللهم آتِهِ الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، اللهم اجْزِه عن أمته أفضل الجزاء"فلا بأس.

-ثم تتحوَّل قليلاً إلى يمينك؛ لتقف أمام قبر أبي بكر - رضيَ الله عنه - فتسلِّم عليه، وتدعو له بالمغفرة والرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت