فهرس الكتاب

الصفحة 11330 من 19127

1-إذا صعدوا إلى الصَّفا والمروة استقبل بعض الحجَّاج الكعبة، ويشيرون بأيديهم إليها عند التكبير، وكأنهم يكبِّرون للصلاة، وهذه الإشارة خطأٌ؛ لأن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يرفع كفَّّيْه الشريفتَيْن للدُّعاء فقط - يحمد الله ويكبِّره ويدعوه بما يشاء - مستقبلاً القبلة، والأفضل أن يأتيَ بالذِّكر الذي أتى به النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الصَّفا والمروة.

2-الإسراع في السعي بين الصَّفا والمروة في كلِّ الشوط، والسُّنة أن يكون الإسراع بين العَلَمَين الأخضرَيْن فقط، والمشي في بقية الشوط.

رابعًا: أخطاءٌ في عرفات

1-نزول بعض الحجَّاج خارج حدود عرفة، وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس، ثم ينصرفون إلى مُزْدَلِفَة دون أن يقفوا بعرفات، وهذا خطأٌ جسيمٌ، يفوِّت عليهم الحجَّ؛ لأنَّ الحجَّ عرفة، والواجب عليهم أن يكونوا داخل الحدود لا خارجها.

فليتحرّوا ذلك، فإن لم يتيسَّر ذلك؛ دخلوها قبل الغروب، وبقوا فيها إلى الغروب، ويجزئ دخولهم إيَّاها ليلاً، في ليلة النَّحر خاصةً.

2-انصراف بعضهم من عرفة قبل غروب الشمس، وهذا غير جائزٍ؛ لأن الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقف بعرفة حتى غربت الشمس تمامًا.

3-التزاحم من أجل صعود جبل عرفة والوصول إلى قمته، مما يترتَّب عليه كثيرٌ من الأضرار، وعرفة كلها مَوْقِفٌ، والصعود إلى الجبل غير مشروع، وهكذا الصلاة فيه.

4-استقبال بعضهم جبل عرفة في الدعاء، والسُّنة هي استقبال القِبْلة.

5-تكويم بعضهم التراب والحصى في يوم عرفة في أماكنَ معينة، وهو عملٌ لم يثبت في شرع الله.

خامسًا: أخطاءٌ في مُزْدَلِفَة

1-انشغال بعض الحجاج أوَّل نزولهم بمُزْدَلِفَة في لَقْطِ الحصى قبل أن يُصَلُّوا المغرب والعشاء، واعتقادهم أن حَصَى الجِمَار لابدَّ أن يكون من مُزْدَلِفَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت