[3] مفكر وباحث ألماني، عكف على الدراسات الشرقية والعربية في جامعة هايدلبرج، ووقف حياته لدراسة الإسلام، وصنف عدداً كبيراً من الكتب والأبحاث، منها ترجمته للقرآن الكريم، التي أصدرها في عامي 1964 و1965، وله كتاب عن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
[4] رودي بارت: الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية، ص 20.
[5] رودي بارت: تاريخ الحضارات العام، 3 / 112.
[6] آرلونوف: النبي محمد، مجلة الثقافة الروسية، ج 7، عدد 9.
[7] هربرت وايل: المعلم الأكبر، ص 17.
[8] هنري سيروي: فلسفة الفكر الإسلامي، ص 8.
[9] جورج دي تولدز: الحياة، ص 6.
[10] سليل أسرة مسلمة منذ القدم، أصبح نصرانياً في فترة مبكرة من حياته، تحت تأثير إحدى المدارس التبشيرية المسيحية، وقضى ردحاً من حياته في كنيسة إنكلترا؛ حيث عمل قسيساً منذ عام 1939 وحتى عام 1963، ثم عاد إلى دين الإسلام.
[11] رجال ونساء أسلموا، 4 / 28 - 29.
[12] ايفلين كوبرلد: الأخلاق ص 66.
[13] مجلة الفتح القاهرية، عام 1930م.
[14] المؤرخ البريطاني، الذي انصبت معظم دراساته على تاريخ الحضارات، وكان أبرزها مؤلفه الشهير (دراسة للتاريخ) الذي شرع يعمل فيه منذ عام 1921 وانتهى منه عام 1961، وهو يتكون من اثني عشر جزءاً عرض فيها توينبي رؤيته الحضارية للتاريخ.
[15] سومر ?يل و آرنولد توينبي: مختصر دراسة للتاريخ 10 / 381.
[16] صحيح البخاري،ج 13 / ص 224.
[17] انظر: أبي الحسن الندوي: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، ص 155 وما بعدها.
[18] آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد، ص5.