فهرس الكتاب

الصفحة 11403 من 19127

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران: 19] .

وكذلك:

{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آل عمران: 83] .

وكذلك:

{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

وآيات كثيرة تؤكد هذه الحقيقة الرئيسة التي يجب أن تكون مغروسة في قلب كلِّ مؤمن يقول كما قال إبراهيم عليه السلام:

{إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة: 131] .

{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67] .

آيات كثيرة تثبت هذه الصورة وهذا الأساس، فأعجب وأدهش من داعية مسلم ينسى هذا كله، ثم يدعو في مؤتمرات إسلامية إلى العلمانية، وآخر يدعو إلى الديمقراطية، وثالث يدعو في المؤتمرات الإسلامية إلى العولمة، حتى إن كلمة الإسلام ودعوة الإسلام كادت تختفي من بعض هذه المؤتمرات.

في أحد هذه المؤتمرات يقول داعية مسلم:"لا نملك إلا أن نندمج في النسيج الثقافي والديني الفرنسي"، وآخر يقول:"إن العلمانية مساوية للإسلام في مقصودها"! عجباً كل العجب، فالإسلام يريد من المؤمن أن يؤثر الآخرة على الدنيا وأن يكون هدفه الأكبر والأسمى الدار الآخرة والجنة ورضوان الله، والعلمانية تريد الدنيا فقط لا دينية! وآخرون يقيمون عرسا للديمقراطية.

دعوات منحرفة آخذة بالانتشار، ويتخفّى معظمها تحت شعار الإسلام، وإلى أين نسير؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت