[79] المبسوط 26/69، وبدائع الصّنائع 7/311، والبناية 10/141، وحاشية ابن عابدين 6/575.
[80] شرح الخرشيّ 8/35، والشرح الكبير للدّردير 4/271، والتّاج والإكليل 6/260 وحاشية العدوي على شرح أبي الحسن 2/276.
[81] الحاوي الكبير 12/248، روضة الطّالبين 9/289، وفتح الوهَّاب 2/140، ومغني المحتاج 4/68.
[82] الكافي لابن قدامة 4/101، وكشّاف القناع 6/50.
[83] الإجماع 117.
[84] الإفصاح 2/209.
[85] المغني 12/151.
[86] المحلّى 10/435.
[87] المحلّى 10/435.
[88] ذكره ابن حزم في باب ديات الجراح والأعضاء فيما دون النفس في العمد والخطأ، مستندًا إلى قوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيكُم جُنَاحٌ فيما أَخْطَأْتُمْ به ولَكَنْ مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} وحديث ابن عباس مرفوعًا: (( إنَّ اللَّه تَجَاوزَ عَنْ أُمَّتي الخَطأ والنِّسيان وما اسْتُكْرهُوا عَلَيْه ) )؛ ينظر: المحلَّى 10/404.
[89] الحاوي الكبير 12/246، 247.
[90] سورة الأحزاب من الآية 5.
[91] الجامع لأحكام القرآن للقرطبيِّ 14/120، وتفسير القرآن العظيم لابْن كثير 3/467.
[92] سورة البقرة من الآية 286.
[93] صحيح مسلم 1/116 رقم 126.
[94] جامع العلوم والحكم 328، 329.
[95] السُّنَن الكُبْرَى 8/85، 86.
ويذكر في الاستدلال في كِتاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لعمْرِو بن حَزْم:"وفي العقْل الدِّيَةُ"وقال الأَلْبَانيُّ: ضعيف. وليس في نُسْخَةِ عمْرِو بن حَزْم - أي (وفي العقْلِ دِيَةٌ) - كما قال الحافظ في التَّلْخِيصِ؛ ينظر: إرْوَاءِ الغَلِيلِ 7/322.
وقد رَجَعْتُ إلى كتاب عمرو بن حزم في السُنَنُ الكبرى 4/89 والمسْتَدْرك 1/365-367 ولم أجد هذه القطعة فيه.
[96] هو أبو أَيُوبَ عبْدُالرحمن بن زِيَاد بن أنعم القاضي الأفريقيُّ، كان رجلاً صالحًا، مات سنة ست وخمسين ومائة وقيل غير ذلك. واختلف في عمره، ينظر: تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 6/173 وما بعدها.