فهرس الكتاب

الصفحة 11573 من 19127

أما الإسرائيليون فسيكونون أكثرَ حرصاً على الاستفادة من الخلاف بين الأطراف الفلسطينية، للحصول على مكاسب أمام العالم، تؤخذ من الرئيس الفلسطيني الحالي أمام الملأ. في الوقت الذي يعلنون فيه أن قطاع غزة"كيانٌ معادٍ"، فهذا يشبه إعلان"حالة حرب"ضده. فيمدون يدهم لفلسطينيين، ويوجهون بالأخرى مدفعاً باتجاه فلسطينيين آخرين!

من بين الدول العربية التي يتوقع أن تكون حاضرةً للمؤتمر، المملكةُ العربية السعودية، التي تبحث بحثًا أساسيًا عن تحديد موعد معين لحل الخلافات الأساسية؛ كتحديد وضع نهائي للقدس المحتلة، ومناقشة مسألة اللاجئين الفلسطينيين، واستعادة الأراضي المحتلة بعد عام 1967م، وغيرها، وهو الأمر الذي كشف عنه وزيرُ الخارجية (سعود الفيصل) ، خلال لقاء له مع الصحفيين بتاريخ 12 من سبتمبر الحالي، قائلا:"إن هذا المؤتمر، إذا لم يحمل مواضيعَ جادةً تهدُف إلى حل النزاع، ووضع المبادرة العربية كهدف رئيس فيه، وتوجد (أجندة) تفصل القضايا الفصل المطلوب، وأن تلتزم (إسرائيل) بالخروج من الأراضي التي احتلتها، فإن هذا المؤتمر لن يكون له أي هدف، وسيتحول إلى مفاوضات يطول أمدها".

وهو الأمر نفسه الذي أعلن عنه بعد ذلك أحمد أبو الغيط (وزير الخارجية المصري) الذي أكد أن المؤتمر يجب أن يكون واضحاً ومركزاً، بطريقة مماثلة للمفاوضات التي أدت إلى التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر و (إسرائيل) عام 1979م.

النتيجة المرتقبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت