فهرس الكتاب

الصفحة 11574 من 19127

من بين الأزمات التي تعيشُها ترتيباتُ المؤتمر القادم، إشكاليةُ وجود (أجندة) واضحة ومحددة، تُدعَى من خلالها الدول العربية، وهو الأمر الذي كشف عنه عمرو موسى (الأمين العام لجامعة الدول العربية) بتاريخ 13 من سبتمبر الحالي، عندما أعلن أن أية دولة عربية لن تشارك في المؤتمر الدولي، إلى أن يتم تحديد أهداف هذا المؤتمر، وتنسيق قائمة الأطراف المشاركة فيه، واصفاً المؤتمر من غير هذه الترتيبات بأنه سيكون"مجرد تضييع للوقت".

ملمحاً إلى إخفاقه قبل أن يبدأ، لما تواصله قواتُ الاحتلال الإسرائيلية من بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية.

أما الأزمة الأخرى الأساسية، فهي أزمة تحديد الدول العربية التي ستدعى إلى حضور المؤتمر، خاصة وأن سوريا قد تكون إحدى هذه الدول، وهو أمر كشف عنه مسؤولون في السلطة الفلسطينية يوم السبت 22 من سبتمبر. إذ نقلت وكالاتُ الأنباء عن نمر حماد (مستشار الرئيس الفلسطيني) قوله:"إن وزيرة الخارجية الأمريكية أبلغت (عباسًا) بأن واشنطن (تعتزم) دعوة ست دول عربية، من بينها سوريا، إلى مؤتمر السلام". وأضاف بالقول:"إن واشنطن تود أن تشارك سوريا ولبنان والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية، في المؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة".

وحسب ما ذكر حماد، فإن (رايس) أبلغت عباسًا، أن واشنطن تعتزم دعوة الدول العربية المفوضة من قبل جامعة الدول العربية لمتابعة مبادرة السلام العربية، التي كانت السعودية قد أطلقتها قبل 5 أعوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت