وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( غفر الله لرجل كان قبلكم ، كان سهلاً إذا باع ، سهلاً إذا اشترى ، سهلاً إذا اقتضى ) ). رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب والبخاري في البيوع .
رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بأمَّته
ولقد اشتهر أن النبي عليه الصلاة والسلام لما كسرت رباعيته قال: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون» ، فظهر أنه يوم القيامة يقول: «أمتي، أمتي» ، فهذا كرم عظيم منه في الدنيا وفي الآخرة، وإنما حصل فيه هذا الكرم وهذا الإحسان لكونه رحمة ، فإذا كان أثر الرحمة الواحدة بلغ هذا المبلغ ؛ فكيف كرم من هو رحمن رحيم؟.
و قد ورد في بعض كتب التفسير عند قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّك فَتَرْضَى} [الضحى: 5] ، أنه لمَّا نزلت عليه هذه الآية قال:"اللهم لا أرضى يوم القيامة و واحد من أمَّتي في النار".
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَاراً. فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ. فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِ » رواه مسلم وقال أبو عيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ وقد روي من غير وجهٍ .
محبته لأمته أن لا يهلكهم الله ولو آذوه: