فهرس الكتاب

الصفحة 11609 من 19127

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله"رواه البخاري .

وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:"أَعْتَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ. حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى. فَقَالَ: (( إِنَّهُ لَوَقْتُهَا. لَوْلاَ أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ) )رواه مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى ثلث الليل ) ). رواه ابن حبان ."

وعن بكر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم تعرض علي أعمالكم فإذا رأيت خيراً حمدت الله وإن رأيت شراً استغفرت الله لكم ) ). رواه ابن سعد مرسلاً وقال البيهقي رجاله رجل الصحيح .

أدى الأضحية عن أمته:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: « أن رسول الله ذبح كبشاً أقرن بالمصلى، أي بعد أن قال: بسم الله والله أكبر. وقال: اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي » .

جسد الأمَّة:

عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ترى المؤمنون في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضواً تداعى له سائر جسَدِه بالسَّهَر والحُمَّى ) ). رواه البخاري .

الفرق بين التوادد والتراحم والتعاطف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت