2- ( ... كل طهارة يدعيها اليهود , هي طهارة ذات طابع خاص , فبعدهم عن النظافة يصدم النظر منذ أن تقع العين على يهودي . و لقد أضطررت لسد أنفي في كل مرة ألتقي بها أحد اليهود , لأن الرائحة التي تنبعث من أردانهم تنم عن العداء المستحكم بينهم و بين الماء و الصابون و لكن قذارتهم المادية ليست شيئا ً مذكورا ً بالنسبة إلى قذارة نفوسهم .. فقد اتشفت مع الأيام أنه ما من فعل مغاير للأخلاق , و مامن جريمة بحق المجتمع , إلا و لليهود فيها يد طولى ... ) ومن هذه المقولة يتبن التناقض في الشخصية والكفر بالديانات وعدم أحترام حقوق الإنسان.
3- ( ... أدركت أن العنف و الإرهاب هما سلاح الإشتراكية الديموقراطية , تشهره في وجوه الذين لا يجارونها , و أن تكتيكها في محاربة خصومه يقوم على تشويه سمعتهم بحملة من التشنيع تحطم أعصابهم , و قد تساءلت أكثر من مرة: لم َ لا يقوم في البلاد حزب أو حركة تقطع الطريق على الإشتراكية الديموقراطية بإعتمادها للتكتيك نفسه , جاعلة العنف و الإرهاب و سيلة لفرض عقيدتها و تخويف خصومها ؟ ... ) ويظهر من هذه الكلمات إعتناقه للعنف والإرهاب والقتل وانتهاك الإنسانية.
4- ( ... إن ما نسميه"الرأي العام"لا يرتكز دائما ً على الخبرة الشخصية ,و معرفة الأفراد معرفة حقيقية ... فهو في الغالي خاضع لتأثير الصحافة التي تتولى تنشئة الجمهور سياسيا ً بما تنشر من أخبار و تبث من آراء ... و قد أدهشتني السهولة التي يستطيع بها أرباب الصحافة أن يخلقوا تيارا ً معينا ً و أن يوجهوا الجمهور إلى وجهة تتعارض في بعض الاحيان مع مصلحة الجماعة , ففي بضعة أيام بإمكان الصحافة أن تجعل من حادث تافه قضية خطيرة تهز الدولة , و يمكنها كذلك أن تسدل الستار على القضايا الحيوية فلا يلبث الجمهور أن ينساها ... ) يظهر من ه>ه المقولة إنكاره للشورى وإحقاق الحق وانقياده للأهواء الشخصية التي يعمل على تنفيذها رغم أنف المجتمع!.