وإن تُرِد - يا رعاكَ الله - البرهان السَّاطع والدَّليل القاطع: فسَيرنو ذلك جليًّا في أطفال ومحتاجي فلسطين، ويتامى لبنان، ومتضرِّري العراق، ومنكوبي الحوادث، وضحايا الفيضانات والكوارث، مع ما يُؤمَّل من بذل المزيد، ولِرجال الأعمال ولذوِي اليسار والمال في ذلك الأنموذَجُ الأكيد والرِّفد الرَّفيد، أبقاها الله للأمن والإيمان أبهى واحة، وللتَّراحم والإحسان روضةً فوَّاحة؛ إنَّه خير مسؤول وأكرم مأمول.
هذا وصلُّوا وسلِّموا - رحمكم الله - على المرسَل بالرَّحمة التامَّة والرأفة العامَّة، والإحسان الغامِر والبرِّ الهامر، نبيِّكم محمد بن عبدالله، كما أمركم بذلك مولاكم ومولاه، فقال تعالى قولًا كريما: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا الحبيب المصطفى...