فهرس الكتاب

الصفحة 11851 من 19127

لكن متى زال العذر فعلمت الجاهلة وذكرت الناسية واستيقظت النائمة.. وجب عليها التخلي عن المحظور. أن ترتكب.. المحظور متعمدة، ولكن لعذر فعليها ما يترتب على فعل ولا إثم عليها لقوله تعالى: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] .

أن تفعل المحظور عمداً بلا عذر يبيحه فعليها ما يترتب على فعل المحظور مع الإثم.

أقسام المحظورات باعتبار الفدية:

تنقسم محظورات الإحرام باعتبار الفدية إلى أربعة أقسام:

أولاً: ما لا فدية فيه وهو عقد النكاح

ثانيا: ما فديته بدنة أو بقرة وهو الجماع في الحج قبل التحلل الأول (الجماع قبل التحلل الأول يترتب عليه أربعة أمور:

فساد الحج.

وجوب الفدية وهي بدنة أو بقرة.

إتمام الحج الذي جامع فيه.

قضاؤه من السنة القادمة بدون تأخير.

ثالثا: ما فديته جزاؤه أو ما يقوم مقامه وهو قتل الصيد

رابعا: ما فديته صيام أو صدقة أو نسك (بالنسبة لبقية المحظورات غير الثلاثة السابقة)

كما في قوله تعالى: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] والصيام مقداره ثلاثة أيام والصدقة مقدارها ثلاثة أصعة من الطعام لستة مساكين (لكل مسكين كيلو ونصف تقريباً) أما النسك فهو ذبح شاة.

الرسالة الثالثة: لباس المرأة المحرمة

قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن المرأة ممنوعة مما منع الرجال منه (يعني محظورات الإحرام إلا لبس اللباس) وهذه بعض الأحكام التي تتعلق بلباس المرأة المحرمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت