فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذ أن الاستهزاء بالله ورسوله أو سنة رسوله (كالحجاب أو اللحية على سبيل المثال) كفر وردة يخرج الإنسان به من الإسلام.. ولو كان على سبيل المزاح لقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة: 65 ، 66] .
المرأة المسلمة.. توالي من والى الله وتعادي من عادى الله ورسوله والمؤمنين.. وتحب أهل الطاعة لطاعتهم وتبغض أهل المعصية بقدر معصيتهم.
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]
والناس عند الأخت المسلمة ثلاثة:"من رسالة الولاء والبراء"للفوزان.
القسم الأول: من يحب محبة خالصة لا معادة معها وهم المؤمنون الخلص من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
القسم الثاني: من يبغض ويعادي بغضا ومعاداة خالصين لا محبة معهما وهم الكفار الخلص على مختلف أجناسهم.
القسم الثالث: من يحب من وجه ويبغض من وجه: وهم عصاة المؤمنين.
المرأة المسلمة.. تعتقد وتؤمن بأن الأمة لو اجتمعت على أن تضرها بشيء لم تضرها إلا بشيء قد كتبه الله عليها ولو اجتمعت على أن تنفعها بشيء لم تنفعها إلا بشيء قد كتبه الله لها.
{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنعام: 17]
لذا فإذا حلت بدارها مصيبة أو نزلت بساحتها شدة لجأت إلى الحي القيوم لأنها تعلم بأنه لا يكشف ضرها أحد إلا الله.
لم تلجأ إلى كاهن أو ساحر أو مشعوذ لأنها تعلم أن: (( من آتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) )؛ والحديث صحيح.