المرأة المسلمة.. تتجنب ما ينافي التوحيد من التمائم الشركية والرقى غير الشرعية.. لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من علق تميمة فلا أتم الله له ) )وفي رواية: (( من علق تميمة فقد أشرك ) )؛ حديث صحيح.
وتعتقد أن الذي يحبب المرأة إلى زوجها هو الله وحده وهو وحده بيده قلوب بني ادم يقلبها كيف يشاء.. وأما ما يصنعه المشعوذون والسحرة من أشياء يزعمون أنها تحبب المرأة إلى زوجها فهذا شرك والعياذ بالله..
ولذلك قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (( إن الرقى والتمائم والتوله شرك ) )؛ حديث صحيح
الرسالة العاشرة
... إنه الخوف من عدم القبول
أيتها الأخت الفاضلة.. إنها والله نعمة عظيمة أن وفقك الله لأداء فريضة الحج والإقبال عليه بالذكر والدعاء في هذه البقاع المقدسة والأيام الفاضلة.. ولكن هناك ثمة هم يعتلج في قلوب المؤمنين.. ألا تعرفين ما هو؟... إنه الخوف من عدم القبول!!
فكم من الناس ليس له من حجه إلا المشقة والتعب؟!.. وكم منهم من قال لبيك اللهم لبيك.. فقيل له لا لبيك ولا سعديك.. وحجك مأزور لا مأجور.. ولهذا كان السلف يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل أم لا؟ ولهذا قال علي رضي الله عنه: كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل. ألم تسمعوا قول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27]
أختي في الله: أن من أهم علامات قبول العمل:
التوبة النصوح من جميع الذنوب الماضية والعزيمة الصادقة على الاستقامة على الطاعة في الأيام القادمة فما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها.. وما أقبح السيئة بعد السيئة تمحقها إثرها..
أيتها الأخت الكريمة: إنك اليوم تتقلبين في عز الطاعة.. فاحذري أن تتردي غدا في ذل المعصية وتسقطي في هوان الغفلة.