فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-فيه ليلة القدر، هي خيرٌ من ألف شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها؛ فقد حُرِمَ الخيرَ كلَّه.
-يُغْفَرُ للصَّائمين في آخر ليلةٍ من رمضان.
-لله عتقاء من النَّار، وذلك كل ليلة في رمضان.
فيا أخي الكريم، ويا أختي الكريمة:
شهرٌ هذه خصائصه وفضائله، بأيِّ شيءٍ نستقبله؟ بالانشغال واللَّهو وطول السَّهر؟! أو نتضجَّر من قدومه، ويَثْقُل علينا؟!! نعوذ بالله من ذلك كله.
ولكنَّ العبد الصالح يستقبله بالتَّوبة النَّصوح والعزيمة الصادقة.
سائلين الله الإعانة على حُسْن عبادته.
ثانيًا: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكَّد في رمضان:
الصَّوْمُ:
قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( كلُّ عمل آدمَ له، الحَسَنة بعشْر أمثالها، إلى سبعمائة ضعفٍ. يقول الله - عزَّ وجلَّ: إلاَّ الصِّيام؛ فإنه لي، وأنا أجزي به؛ تَرَكَ شهوَته وطعامَه وشرابَه من أجلي! للصَّائم فرحتان: فرحةٌ عند إفطاره، وفرحةٌ عند لقاء ربِّه، ولخُلُوف فَمِ الصَّائم أطيبُ عند الله من ريح المِسْك ) )؛ أخرجه البخاريُّ ومُسْلِمٌ.
لا شكَّ أنَّ هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّور والعمل به والجهل؛ فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَه وشرابَه ) )؛ أخرجه البخاريُّ.
وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( الصَّوْم جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يَرْفُثْ ولا يجهل، فإن سابَّه أحدٌ؛ فليقلْ: إني امرؤٌ صائمٌ ) )؛ أخرجه البخاريُّ ومُسْلِمٌ.
فإذا صُمْتَ يا عبد الله؛ فليَصُمْ سمعُكَ وبصرُكَ ولسانُكَ وجميعُ جوارحك، ولا يَكُنْ يوم صومك ويوم فِطْرِكَ سواءٌ؛ كما رُوِيَ ذلك عن جابر.
القيامُ:
قال - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( مَنْ قام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِه ) )؛ رواه البخاريُّ ومُسْلِمٌ.