فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأمر الثاني: هناك بعضُ الطيبين ممن يتصدون للرد على شبهات النصارى فيتسرعون بالفتوى بما في صدروهم، ولا يكلفون أنفسهم عناء البحث في أقوال سلف الأمة وعلمائها فيما يتعلق بالمسألة محل النظر، وتراه يسارع إلى رد الحديث ويدعي الاستحالة العقلية أن يكون هذا من كلام رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أو من أحكام الشريعة الإسلامية. ونقول لهؤلاء: اتقوا الله ولا تقولوا على الله بغير علم فقد حرم ربكم القول بغير علم. قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [ الأعراف: 33] .
ـــــــــــــــــــــــ