6)الدعاء في الأوقات الفاضلة من هذا الشهر الكريم، وخصوصاً ليلةَ القدر؛ فقد سميت بذلك لعظم قدرها، وجلالة مكانتها عند الله، ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب بها، فهي بحق ليلة المغفرة، وقد ورد في فضل الدعاء فيها أن عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله ماذا أقول لو أدركت ليلة القدر؟ قال:"قولي: اللهم إنك عفُوّ تحب العفو فاعفُ عني" [رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني] . وقد كان ابنُ عمر -رضي الله عنهما- يقول عند فطره: (اللهم يا واسع المغفرة اغفر لي) ، وأسباب المغفرة في هذا الشهر كثيرة، فأين من يحققُها ويحرص على طلبها؟ من أجل أن يغفر الله ذنبه ويرضى عنه.
نسأل الله أن يغفر ذنوبنا، وأن يستر عيوبنا، وأن ييسر أمورنا، وأن يجعلنا من عباده الصالحين، وأن يرضى عنا وأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه، وأن يجعلنا نخرج من ذنوبنا في شهرنا هذا كيوم ولدتنا أمهاتُنا.
إنه على كل شيء قدير.