فهرس الكتاب

الصفحة 12087 من 19127

4)الصدقة، وهي من القربات العظيمة، التي تُطهّر المال، وتدفع البلاء، وتُكفّر السيئات؛ قال تعالى: {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] ، وقال عليه الصلاة والسلام: (الصوم جُنّة، والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار) [رواه الترمذي وأحمد وصححه الألباني] .

وقد كان رسولنا -عليه الصلاة والسلام- أجودَ الناس، وأجودَ ما يكون في رمضان؛ حين يلقاه جبريل، إذ كان أجود من الريح المُرسلة.

ومن أجلّ أعمال الصائم: تفطير الصوّام؛ ففي الحديث: (من فطّر صائماً كان له مثلُ أجره غير أنه لا يَنقُصُ من أجر الصائم شيئاً) [رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني] .

5)العُمْرة؛ فهي مما يُكفّر الذنوب، ويطهّر القلوب؛ قال صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه، والعمرة في رمضان أعظم منها في غيره، وقد جاء في الصحيحين عن رسولنا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (عُمرةٌ في رمضان تعدل حِجّة) وفي رواية (كحجّة معي) ، ويا له من فوزٍ عظيم أن يكون المعتمرُ في رمضان كمن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكمن صحبه في إحرامه وفي طوافه وفي سعيه وفي كل مناسكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت