فهرس الكتاب

الصفحة 12096 من 19127

وعن كيفية احتفال مسلمي (نيجيريا) برمضان قال سيكا بولا محمد: احتفالُنا بقدوم رمضان يبدأ قبل إعلان موعده رسميًا بثلاثة أيام، إذ تتبادلُ القبائلُ المسلمة الزيارات؛ لأن أكثر سكان (نيجيريا) من المسلمين؛ إذ يبلغُ عددُ المسلمين أكثر من 80% من السكان، ويجدَّد كلُّ شئ في منازل المسلمين، وتقامُ الحفلات الجماعية لدى القبائل الكبرى مثل (الجوريا) و (الأمالا) و (الأيباما) الذين يتبعون المذهب المالكي، ويأخذ أهلُ نيجيريا برؤية الهلال في السعودية في بداية الصوم ونهايته، وتبدأ النساء منذ اليوم الأول في إعداد الوجبات الرمضانية الشهيرة مثل"الكونو"وهو مكون من الذرة والدهن والسكر، هذا بالنسبة للإفطار، أما أشهر أطعمة السحور فهو"توود"، وهو مكون أساسًا من الذرة، ويؤكل مع"الإدام"أو ما يشبه الصلصة، وتؤكل حلوى"تاليه"بعد السحور، وهى تشبه الكنافة، ويعد البرتقالُ والموز الفاكهةَ الرئيسة الموجودة على كل الموائد، ويتزاحم المصلون في المساجد الكبرى الشهيرة، ويصطحبون معهم أطفالهم الذين يحملون أشياء قريبة من (الفوانيس) وتسمى (تاشير) ، ولدينا (المسحراتي) الذي يحمل معه (جروه) أو (كاهو) ، وهى تشبه الطبلة لإيقاظ المسلمين للسحور.

الصومال المسلمة:

وعن استقبال رمضان بالصومال يقول عبدالله: الصومال بلد مسلم؛ فليس هناك أي مذهب أو ديانة أخرى، ويستقبل الصوماليون رمضان بكل حفاوة وتَرْحاب، وقد يطلقون الطَّلَقاتِ الناريةَ تعبيرًا عن فرحتهم.

ومائدة الإفطار الصومالية تتكون من مأكولات ومشروبات خفيفة؛ إذ يتناول الصائم بعضًا من عصير المانجو أو الجوافة، كما يتناول الموز وهو موجود بكثرة هناك، وكذلك البطيخ والباباي، ويعد اللبنُ وجبةً أساسية في الصومال وخاصة في المناطق الجنوبية، بعد ذلك يتوجه الصائمُ لأداء صلاة المغرب، وبعد العودة من الصلاة يتناول إفطارًا مكونًا من الأرز والخضراوات والشعيرية و (المكرونة) والعصيدة واللحوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت