في العشر الأواخر يجتهد الصوماليون في العبادة والاعتكاف والقيام، ويقوم الوعاظ بترجمة فورية للقرآن من اللغة العربية إلى اللغة الصومالية.
أهل (إريتريا) يتسابقون:
شهر رمضان في إريتريا له مذاق خاص، يقول محمدي عبدالملك: في هذا الشهر الكريم تكتظ المساجدُ بالمصلين رجالا ونساء، ويكون في كل مسجد جدول يحدد المشايخ الذين يقدمون الدروس الدينية التي تعقد بعد صلاتي الظهر والعصر، وأول ما يقدَّم للصائم في الإفطار (المديدة) الساخنة المخلوطة باللحم، ومائدة إفطار رمضان تتكون من الكسرة العادية والعصيدة.
وبعد صلاة العشاء والتراويح يعودُ الناسُ إلى منازلهم لتناول طعام العشاء الذي يتكون من أرز ولحم وشعيرية و (مكرونة) ، وفي السحور يتناول الناس العصيدة، وبعدها يتناولون الجبنة.
وهناك عادات دائمة في العاصمة (أسمرا) حيث يحرص الناس على إحضار المأكولات إلى المساجد كل يوم جمعة واثنين رحمة وترحمًا على موتاهم ابتداء من الخامس عشر من رمضان.
مسلمو تركيا:
وعن تمسك مسلمي تركيا بدينهم برغم محاولات التغريب والعلمنة قال بولار جاوية: برغم سيطرة العلمانية على تركيا إلا أنها ما زالت دولةً يعتز أهلُها بإسلامهم؛ إذ يستقبلون رمضان بالفرحة الشديدة وإطلاق النيران في الهواء ابتهاجًا بقدومه، وعندنا حلوى رمضانية شهيرة تسمى (رمضان شكرى) و (رمضان طاتليس) والبقلاوة والكنافة والقطايف والمهلبية، ولدينا خبز شهير يسمى (بيدا) وهو خبز مستدير يوضع عليه السمسم وهو محشو باللحم، ولدينا لحم بالعجين، ومن كثرة اهتمام الشعب التركي بالحلوى الرمضانية يطلق على عيد الفطر (شكر بإيرامي) أي حلوى العيد.
مذاق باكستاني: