عن مذاق رمضان في باكستان المسلمة يقول إحسان ضياء الرحمن: رمضان في بلدي باكستان له مذاق خاص؛ إذ تكون المساجدُ عامرة عن آخرها وهى منتشرة بكثرة، حيث يقضى الأهالي أوقاتا طويلة في العبادة، وأشهر الأكلات الرمضانية (البكولة) وهى قطع صغيرة من العجينة محشوة بلحم صغيرة وبصل محمر في الزيت، ولا بد أن يكون بجانبها مشروب شهير هو (روح أفزا) وهو مستخرج من النباتات والأعشاب. ونحن في باكستان نعد البهارات والحريفات شيئًا أساسيًا في كل أطعمتنا في رمضان وغيره، ويكثر الاعتكاف طوال الشهر، ويقوم أهل الخير بعمل ما يشبه (موائد الرحمن) للمعتكفين في المساجد، كما تنتشر الكثير من الأطعمة ذات الأصول الأفغانية حتى إن العاصمة (إسلام آباد) تنتشر فيها بكثرة المطاعمُ الأفغانية، ويعد الأرز أساسيًا في الوجبات، وبجانبه اللحوم بأنواعها، والفواكه المتنوعة، وأشهر مسجد في (إسلام آباد) هو مسجد الملك فيصل الذي يعد تحفة معمارية.
13 ألف جزيرة إندونيسية:
وعن كيفية احتفال أكبر دولة إسلامية برمضان يقول تاج الإسلام عبدالرحيم: رمضان في بلادي له مذاق خاص؛ حيث نجد تقاليد خاصة به تختلف من قبيلة لأخرى ومن جزيرة لأخرى، ولنا أن نتصور أن (إندونيسيا) تتكون من أكثر من 13 ألف جزيرة، لكل منها عاداتها وتقاليدها ووجباتها المفضلة، إلا أن الأرز هو القاسم المشترك بين جميع الأكلات التي تختلف فيما يضاف إليه، كما أن الموز وجوز الهند والمشروبات المستخلصة من النباتات والأعشاب تعد أساسية على كل الموائد، وبرغم أن الاحتفال برمضان يكون طبيعيا بإظهار الفرحة بقدومه إلا أن هناك حربًا شديدة من العلمانيين التغريبيين ضد كل ما هو إسلامي؛ حتى إنهم ينصحون المسلمين بالامتناع عن الصوم حفاظا على صحتهم! ومع الأسف الشديد نجحوا في هذا نسبيًا، بل نجح دعاة التنصير في تنصير قرى كاملة! في الوقت الذي ترتكب فيه مجازر ضد مسلمي الجزر المنعزلة البعيدة عن العاصمة (جاكرتا) .