إنه يؤمن بالبعث بعد الموت، وبحشر الناس وحسابهم، وبالثواب والعقاب، ويؤمن أن ذلك لله تعالى وليس لأحد سواه؛ فيطلب ثوابَ من يملك الثواب، ويفرُّ من عقاب من يملك العقاب، ويتقي عذابه بطاعته، والتزام فرائضه وإن ناله بعض المشقة من صيامه وقيامه، التي يعقبها راحة أبدية، وسعادة سرمدية.
ومن هنا نعلم - أيها الإخوة - شدة ارتباط الصيام بالإيمان، ولماذا خوطب به المؤمنون، ولماذا لا ينال ثواب الصيام والقيام إلا من صام وقام إيمانا واحتسابا.
جعلنا الله تعالى من أهل الإيمان والإحسان، وثبتنا عليه إلى الممات.
وصلوا وسلموا....