[7] انظر: مغازي الواقدي (2/854) .
[8] أخرجه البخاري في الأدب باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل (6034) ومسلم في الفضائل باب في سخائه - صلى الله عليه وسلم - (2311) .
[9] أخرجه أحمد (5/334) والبخاري في الجنائز باب من استعد للكفن في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم ينكر عليه واللفظ له (1277) والنسائي في الزينة باب لبس البرود (8/204) .
[10] جزء من حديث أخرجه أحمد (1/79-106-153) والبخاري في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - باب مناقب علي بن أبي طالب (3705) .
[11] "لطائف المعارف" ( 308-309 ) .
[12] جاء ذلك في حديث زيد بن خالد عند الإمام أحمد (4/114 ) والترمذي في الصوم باب ما جاء في فضل من فطَّر صائمًا وقال: حسن صحيح (807) وابن ماجه في الصيام باب في ثواب من فطَّر صائمًا (1746) .
[13] أخرجه البخاري في الجنائز باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (( يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته ) ) (1284) ومسلم في الجنائز باب البكاء على الميت (923) .
[14] أخرجه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في قول المعروف وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن إسحاق وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبدالرحمن هذا من قِبَل حفظه وهو كوفي... (1984) (2527) وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1616) و (2051) وفي"مشكاة المصابيح" (2335) . وأخرجه أحمد من حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - (5/343) . وأخرجه الحاكم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وقال: صحيح ووافقه الذهبي (1/80-321 ) .
[15] "لطائف المعارف" (315) ، والآثار التي قبله منه أيضًا.
[16] حديث أخرجه البخاري في الزكاة باب الصدقة قبل الرد (1413) وباب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة (1417) .
[17] "سير أعلام النبلاء" (5/19) .