فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحسنتَ والله بارك الله فيك، ثم أمر بالجوائز والخِلَعِ للَّيث بن سعد، وأمرت زبيدة له بضعف ما أمر به الرشيد، فحُمِلَ إليه، واستأذن في الرجوع إلى مصر، فحُمِلَ مُكَرَّمًا.
هذه هي زبيدة، التي تزوَّجها الرشيد عام 165 هـ، واسمُها الحقيقي (أَمَةُ العزيز) ، وغَلَبَ عليها لقبُ زُبَيْدَةُ، لقد كان جَدُّها المنصور يداعبها في طفولتها: ويقول لها يا زبيدة (لبَضَاضَتِهَا ونَضَارَتِها) [30] ، فغلب ذلك على اسمها.
لقد كانتْ كما وصفها ابن تَغْرِي بَرْدِي:"أعظم نساءِ عصرِها دِينًا وأصلاً وجمالاً وصيانة ومعروفًا، ولقد تركتْ على طريق الحَجِّ مَرَافِقَ ومنافِعَ عَمَّتِ الجميعَ قُرُونًا، وهكذا كانت بحقٍّ من فُضْلَيَاتِ النساء وشَهِيرَاتِهِنَّ".
تغمَّدها الله برحمتِهِ، وأجزل لها الثواب.
[1] هكذا وردت في"أعلام النساء"، ولعلها لا صغير في هذا الأمر (أي الخلافة) .
[2] "أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام": 2/17 - 29 عن"الإمامة والسياسة".
[3] المرجع السابق: 2/20.
[4] "مروج الذهب"للمسعودي: 3/486، وهذا ليس طعنًا بالسيدة عائشة، إنما استفادت زبيدة من دروس التاريخ.
[5] في رواية"وأفضل سامٍ".
[6] وفي رواية"لوارث".
[7] وفي رواية"وفهمهم".
[8] وفي رواية"لأطهر"، وطاهر هو: طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي (أبو الطيب) : (159 - 207 هـ / 775 - 822 م) ، وهو الذي وطَّد المُلك للمأمون عندما زحف إلى بغداد، فهاجمها وظفر بالأمين وقتله سنة 198 هـ، وعقد البيعة للمأمون، وكان في نفس المأمون شيء عليه؛ لقتْله أخاه (الأمين) بغير مشورته، ولعله شعر بذلك، فلما استقر في خراسان، قطع خطبة المأمون، فقتله أحد غلمانه في تلك الليلة بمرو، وقيل مات مسمومًا."الأعلام"3/221.
[9] "فيما أتى".
[10] "فأخرجني".
[11] "آدري".
[12] تعني طاهرًا وكان أعورَ.
[13] تتمة الأبيات من"الطبري".