فهرس الكتاب

الصفحة 12290 من 19127

يُعول الغرب عليهم كثيراً ، ويتجدد الأمل بالاحتلال من خلال هذه الأدوات، ليتم إحداث التغير من الداخل كما يأمُل"توماس فريدمان"في مقاله الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها رقم 8784 بتاريخ 12 / شوال / 1423 هـ والموافق 16/12/2002م، يثني فيه على بعض هؤلاء المرتزقة حيث يقول: (علينا أن لا نبالغ في الحديث عن نفوذ هؤلاء الكتاب أو في تجاهلهم، وعلينا أن نعي أنهم هناك، وأن الحادي عشر من سبتمبر شجعهم على الظهور، حيث أدى ذلك لاكتساب(طرحهم) المزيد من الزخم، تمنوا لهم التوفيق فهم أفضل ما يمكن أن نعلق عليه الآمال بشأن إحداث تغيير من الداخل وهو التغيير الوحيد الذي يهم الجميع).

بل إن تقريراً نُشر مؤخراً من مركز دراسات مؤسسة راند (RAND Corporation) في تقريرها الأخير 2007م، الذي مكثت المؤسسة في إعداده ثلاث سنوات ، ومن خلاله تُرسم خطةُ للسياسية الأمريكية في التعاملِ مع الأحداث في العالم أجمع، ومنها منطقة ما يسمونه بـ"الشرق الأوسط"، وقد حمل التقرير الأخير قضايا خطيرة جداً، وعنون للتقرير"بناء شبكات مسلمة معتدلة".

ووفقاً لما يذكره التقرير، فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي:

1 -يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

2 -يؤمن بحرية المرأة في اختيار"الرفيق"، وليس الزوج.

3-يدعم التيارات الليبرالية.

وهذا كما هو واضح ينطبق على توجهات القوم، الدراسة (أو التقرير) خطيرة كما هو واضح ومليئة بالأفكار السامة التي تركز على ما يسمونه"علمنة الإسلام"

الأمر المؤكد أن هذه الدراسة تركز - كما يقول مؤلفها الرئيسي في حوار صحفي - على أن"الهدف ليس طرح الصراع بين العالم الإسلامي والغرب، وإنما بين بعض العالم الإسلامي وبعضه".

فهل وصلت السذاجة لدى البعض إلى التصفيق لهذا الاختراق الخطير؟ والخضوع له طواعية؟!

ولنطلع على مقالاتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت