نجد أنها تتميز بهشاشة الفكر، وسطحية النظر، والاستخفاف بعقلية القارئ، وهم يرددون تباعاً قضايا ملَّ القراء من تكرارها، ولا تدور إلا حول الطعن في الدعوة وأهلها واللمز في تحكيم الشريعة الإسلامية ، وبدعوى سقيمة يرددونها ألا وهي: مصلحة الأمة، وبدعوى تشغيل نصف المجتمع (المرأة) ، وبدعوى تحقيق المكاسب الاقتصادية العالية!!
فأجد أكثر الصفات التي تنطبق على تلك الخربشات صفتين لا ثالثة لهما:
أولاهما: الغموض: فلا يوجد لديهم أي وضوح فمقالاتهم متذبذبة وغارقة في الاصطلاحات الفلسفية الغريبة عن المجتمع (صحوي، حزبي، مجتمع تقليدي، وهابي، متشدد ... الخ)
ثانيتهما: التناقض: فحين تسأل أحدهم عن موقفه من حل القضايا ومشكلات المجتمع وفق الشريعة الإسلامية، قد لا يبدي معارضة واضحة صريحة، لكن حين تقرأ مقالاتهم تجد التنكرَ لذلك والتناقضَ، بل التهجمَ على الشريعة الإسلامية وأهلها ، وتلفيق التهم للدعاة والعلماء والتشكيك في مصداقيتهم وعدالتهم، وتلميع صورة الغرب ومنهجية حلوله لقضايا المجتمع.
ومن النماذج والشواهد على ذلك من الأقلام النسائية [1] :
* مرام مكاوي في مقال"مواطنة من الدرجة الثالثة"قالت: فصل الأطباء عن الطبيبات في أحد المؤتمرات .. موقف لا إنساني, ولو كنت في السعودية وكانت لدى القدرة على رفع قضية على المنظمين وعلى المستشفى لفعلت.
* هيفاء المنصور في مقال"المرأة السعودية تتحدى الكاميرا"قالت: ما يستحق التقدير للمرأة السعودية عندما وقفت تشجع في المدرجات, وسجلت اعتدادها بهويتها ورفضها للتخفي.
* مها الحجيلان: ساهمت العباءة بشكل مباشر في تعطيل بعض المهارات الأساسية عند المرأة كالكلام الحر الطبيعي تمنعه وتستبدل به وصوصة. وقالت: عباءة الرأس التي تجعل المرأة .. أشبة بطائر ضخم يمشى.