* نادين البدير في مقال"المرأة السعودية بين المصالح والأهواء"قالت: إلى متى ستستمر النساء في بلادي باتشاح السواد الحزين, والتواري في المقاعد الخلفية كالشياطين.
* ميرا الكعبى في مقال"الجاهلية الحديثة"قالت: أفكار الوأد الحديثة ما زالت تخيم على المجتمع فالمرأة ممنوعة من السفر إلا بتصريح ولي أمر, وهى ممنوعة من العمل ما لم تقدم موافقة ولي الأمر, وهى ممنوعة من الإقامة في النزل العامة والفنادق ما لم يرافقها محرم.
* نادين البدير في مقال"ثقافتنا وظاهرة التحرش"قالت: على من يرون المرأة شرا مستطيرا, فيوجهون لها النصائح ...كمراعاة الحشمة والابتعاد عن أدوات الزينة, وعدم نثر العطور لأن ذلك مدعاة للتحرش ... وأتساءل أي فكر هذا الذي توصل إلى أن عطراً يمكنه أن يثير الغرباء.
وما أود الإشارة له أيضاً، بما أنهم يطالبون بالانفتاحية، والتطور غير المحسوب، فليخبرونا منذ متى ونحن نطالب بالانغلاق على الذات والتقوقع على نمط تفكير أحادي ؟! بل ما نطمح إليه أن يتم التلاقح مع الحضارات الأخرى، ولكن لا بد أن يكون عن وعي وإرادة جادة للاستفادة من كل ما هو جيد، وبأسلوب حذر، ولذلك أن أي مبادرات أو ضغوط للتغيير القسري المخطط لا نقبله أبداً.
فنحن دائماً ما ندعو للإصلاح والتطور ولكن وَفق قيمنا، وثقافتنا، وتعاليم ديننا، وثوابتنا الإسلامية، وليس بناءً على ما يريده الغرب ولا بناءً على ثقافته وقيمه ورؤيته!
لا سيما وديننا الإسلامي ليس منهجا روحيا فحسب، بل هو منهج حياة متكامل يشمل المعاملات والعبادات والعلاقات على مستوى الأفراد والجماعات، لكنهم تعاموا عن شمولية الإسلام ومارسوا الانتقائية القصدية وَفق أهوائهم!.
لذا أقترح في الختام لسدل الستار على آخر فصول هذه المسرحية عدداً من التوصيات: