فهرس الكتاب

الصفحة 12504 من 19127

ويُقدَّر عدد هذه المكاتب (المسجلة) حاليًا بأكثر من 125 مكتبًا يسدّد كل راغب في تسجيل اسمه بها رسومًا قيمتها 50 جنيهًا مصريًا (8 دولارات أمريكية) للشباب والشابات، وتعتمد بعض هذه المكاتب على ما يطلق عليه الزواج الإلكتروني؛ حيْثُ يَتَوَلَّى التَّوفيقَ بين بيانات الطرفين آليًا عبر أجهزة الكمبيوتر التي ترشح كل طرف لمن يناسبه من خلال الاعتماد على المعايير والشروط التي أوردها في طلبه، ومدى انطباقها على المتقدمين في الجانب المقابل.

انتشرت في مدن القاهرة والجيزة والإسكندرية في الشهور الأخيرة شركات استثمارية تنحصر أنشطتها في التزويج أو"الجمع بين رأسين في الحلال"- على حسب التعبير المصري الدارج - وتتخذ مواقعها في الضواحي الراقية، وصارت تحقّق دخولاً عالية جذبت أخرى إلى هذه الأنشطة التي تتَّخِذُ شَكلاً قانونيًا. لكن كشفت بعض الصحف الحكومية من خلال تحقيقاتها أن هذه الشركات تبيع الوهم ولا توفر بديلاً حضاريًا لراغبي الزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت