فهرس الكتاب

الصفحة 12585 من 19127

[10] ) فالعاص بن وائل ـ الذي حكى أكثر المفسرين أن الآية نزلت فيه ـ له عقب، وابنه الصحابي الجليل عمرو بن العاص، وابن ابنه الصحابي عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - وله عقب·

[11] هذه الرواية ذكرها القرطبي في تفسيره (20/151) وقوله: صنيبر هو تصغير: صنبر، ومعناه في اللغة: الرجل الفرد الضعيف الذليل بلا أهل وعقب وناصر· هكذا في القاموس (548) مادة (صنبر) . والأبيتر: تصغير: أبتر، وأصله في اللغة: مقطوع الذنب من الدواب، ومنه: الحمار الأبتر الذي لا ذنب له، ويستعار لمن نقص منه ما هو من الخير في نظر الناس؛ تشبيهًا بالدابة المقطوع ذنبها تشبيه معقول بمحسوس، ويقال للذي لا عقب له ذكورًا: هو أبتر على الاستعارة، تشبيه متخيل بمحسوس، شبهوه بالدابة المقطوع ذنبها؛ لأنه قطع أثره في تخيل أهل العرف: انظر: القاموس مادة (بتر) (440) والكشاف (4/802) ، والتحرير والتنوير (30/576) ·

[12] مجموع فتاوى شيخ الإسلام مع بعض الاختصار (16/526 ـ 529) ·

تنبيهان:

الأول: اختلف المفسرون في معنى الكوثر الذي أعطيه النبي - صلى الله عليه وسلم - على أقوال كثيرة أوصلها القرطبي في جامعه (20/147) إلى ستة عشر قولاً، وهي أفراد من الخير الكثير الذي أعطاه الله - تعالى - نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، ومن أخصه: النهر الذي في الجنة، المسمى: الكوثر، كما دلَّ عليه حديث أنس - رضي الله عنه - السابق ذكره، ودلت عليه أحاديث أخرى منها:

حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"الكوثر نهر أعْطِيَهُ نبيكم.."رواه البخاري (4965) ، وحديث: ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الكوثر نهر في الجنة ) )؛ رواه الترمذي في تفسير سورة الكوثر وقال: حسن صحيح (8533) ، وابن ماجه في الزهد باب صفة الجنة (4334) ، وأحمد (2/112) ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت